التعلم التفاعلي يشتمل على الإطار النظري الذي يتضمن عادة الدورات التدريبية وورش العمل “التعليم الصفي” من خلال تنفيذ الأنشطة التدريبية المتنوعة، من عروض وتمارين وتطبيقات فردية وجماعية ودراسة التجارب المماثلة في موضوعات التعلم، بالإضافة إلى محاكاة الحالات وتمثيل الأدوار، واستخدام التقنية الحديثة من أنظمة وأدوات ابتكارية لإدارة التفاعل ومجموعات العمل.